منتديات عشاق الكوفيه
اهلا وسهلا بك

زائرنا العزيز فى منتداكم منتديات عشاق الكوفيه الفتحاويه

لتتمكم من مشاهدة الروابط فى المنتدى يرجى منك التسجيل

ونتمنى لكم قضاء اسعد الاوقات بصحبتنا

فاهلا وسهلا بكم فى اسرة هذا المنتدى



منتديات عشاق الكوفيه

اهلا وسهلا بكم في منتديات عشاق الكوفيه
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم فى منتدياتكم منتديات عشاق الكوفيه زوارنا الكرام واعضاءنا الكرام نرجو بان يعجبكم المنتدى وان تقدمو ما لديكم من مساهمات ومواضيع لرقى بهذا المنتدى على مستوى عالي حتى نعطى طابع جميل ويليق بحركتنا فتح وتقديم مدى حبنا للشهيد الرمز القائد ياسر عرفات(ابو عمار)
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملا
الأحد يناير 05, 2014 7:35 am من طرف ابو عبد المحسن

» الشهيد القائد مهدي مزيد رحمه الله
الثلاثاء يوليو 02, 2013 2:10 pm من طرف فتحاوى اصيل

» فيديوكليب شعار العاصفه
الأحد فبراير 05, 2012 4:29 am من طرف loai

» قصة الطفلة براءه مبكيه ومؤثره جدا
السبت ديسمبر 31, 2011 9:38 am من طرف فتحاوية رغم الالم

» لو أمامك جدار فماذا ستكتب عليه ؟؟؟
الجمعة ديسمبر 16, 2011 1:34 pm من طرف جاد النصر

» الانتخابات قادمة للرئاسة والتشريعي وعلي القيادة الفتحاوية الاستعداد لها وانصاف الموظفين وتنزيل الدرجات منذ الاستحقاق
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 7:41 am من طرف جاد النصر

» الانتخابات قادمة للرئاسة والتشريعي وعلي القيادة الفتحاوية الاستعداد لها وانصاف الموظفين وتنزيل الدرجات منذ الاستحقاق
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 7:39 am من طرف جاد النصر

» الثقافة السياسية والاستقرار السياسي
الإثنين ديسمبر 12, 2011 7:05 am من طرف جاد النصر

» كلكم راعي وكلكم مسئول علي رعيتة توفير الرواتب امر هام للموظفين ومسئولية الحكومة .وصرفها في موعدها
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 10:46 am من طرف جاد النصر

»  يجب علي الدول العربية الغنية خاصة في البترول وغير ذلك توفير الاموال اللازمة للسلطة الفلسطينية لصرف رواتب الموظفين في موعدها وعدم تاخيرها
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 10:42 am من طرف جاد النصر

»  نطالب فخامة الرئيس ابو مازن ورئيس الحكومة وديوان الموظفين ومدير عام الرواتب بتنزيل الدرجات المستحقة
الأربعاء نوفمبر 30, 2011 10:12 am من طرف جاد النصر

» قصيدة حور العين شعر والقاء عدنان بلاونة اخراج علاء رضا
الإثنين نوفمبر 14, 2011 9:19 am من طرف عاشق الكوفيه

» المكتبه الصوتيه للشاعر عدنان بلاونه
الإثنين نوفمبر 14, 2011 9:15 am من طرف عاشق الكوفيه

» الاغنية الرسمية للذكري السابعه للشهيد ياسر عرفات ابو عمار ثابت وقف كل العسكر
الإثنين نوفمبر 14, 2011 9:04 am من طرف عاشق الكوفيه

» حصريا الالبوم ياسرعرفات بمناسبة ذكرى الياسر السابعة 11/11/2011
الجمعة نوفمبر 11, 2011 1:12 pm من طرف عاشق الكوفيه

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عاشق الكوفيه - 331
 
فتحاوي - 196
 
فتحاوى اصيل - 86
 
الصمت الرهيب - 62
 
تالا - 53
 
عاشق الفتح - 45
 
عاشق فلسطين - 31
 
نارا - 19
 
حفيدة الياسر - 13
 
ابو علي - 12
 

شاطر | 
 

 الشهيد البطل رائد الكرمى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الكوفيه
Admin
avatar

عدد المساهمات : 331
تاريخ التسجيل : 04/12/2009
العمر : 40
الموقع : فلسطين

مُساهمةموضوع: الشهيد البطل رائد الكرمى   السبت يناير 09, 2010 6:10 pm

الشهيد البطل رائد الكرمى



صقر الكتائب الفتحاوية..الشهيد البطل رائد الكرمي حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا. وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-1-2002: "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد". ....


صقر الكتائب الفتحاوية..الشهيد البطل رائد الكرمي حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا.

وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-1-2002: "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد".

وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين.

من "المقليعة" إلى الرشاش

أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها.

وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى اصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد.

لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا.


الإذلال صنع البطل


وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم لـ"إسلام أون لاين"- بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين.


وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت.


وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو".

لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة.

صقر الكتائب


بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله.

وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".

وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء.

انتقم لدموع طفلة

ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال.

وتروي شقيقته لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم.


وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة.


وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية.

ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين".

ويؤكد الجميع أن رائد الذي ولى شهيدا، ترك خلفه قطارا يسير؛ حيث لم تتوقف المقاومة من بعده بل زادت أضعافا، وربما سيواصل طفل رائد الصغير الذي لا يزال في أحشاء أمه مسيرة المقاومة.

**************************************التوقيع************************************


اذا الدنيا اخذت منى لقاك تتعب الدنيا وما تاخذ منى غلاك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bdrs.ba7r.org
 
الشهيد البطل رائد الكرمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عشاق الكوفيه  :: منتدى شهداء الكوفيه الفتحاويه وشخصيات فلسطينيه-
انتقل الى: